فيروس رقصنتانيوس (بالانجليزية: Danceantanious) يضع مصر في تحد صعب.
هو فيروس معدي يصيب أيًا من الكائنات الحية وينتقل
هذا المرض من أي كائن إلى أي كائن أخر من بني فصيلته، وليس هذا الفيروس بجديد؛ حيث
إنه منتشر بشدة في الخيل ولكنه انتقل في الآونة الأخيرة وبالتحديد بعد أول
انتخابات تم إجراؤها بعد عام 2011 ليصيب الانسان.
ومن المعروف لدى الجميع إن هذا الفيروس
ينشط في الذكور والإناث على حد سواء عندما
يتعرض أي منهم لصوت الموسيقى أو أي صوت مشابه، ويبدأ المصاب في القيام
بحركات هستيرية بيديه ثم خصره ثم ينتقل الهز إلى بعض الأماكن الأخرى التي دخلت
عالم الهز منذ وقت قريب وبالتحديد هذا العام والمعروفة علميًا باسم "صوصدرلييس"
والتي قام باكتشافها "سوبكيليوس".
ويؤثر هذا الفيروس على العمود الفقري
بالسلب على من لا يعانون من ليونة؛ حيث تساعد الليونة المصاب في الهز بخفية ودقة
متناهية علمًا بأنه يكون أكثر عمر عرضة للإصابة بالمرض ما بين 18 – 40 عامًا وبعدها تقل نسبة
الإصابة بهذا المرض ولكن تم تسجيل العديد من الحالات التي أُصيب فيها بعضًا من
الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم حد الأربعين وكذلك الخمسين وفي بعض الحالات النادرة
الستين مما يضع العلماء في تحد صعب.
طريقة العدوى:
يأخذ الجهاز العصبي القطع الموسيقية
ويحولها إلى ذبذبات صغيرة تتحول بدورها إلى حركات يقوم بها المريض بشكل لا إرادي ولا
ينفك المريض عن القيام بهذه الحركات حتى يصاب بإعياء شديد تتخلله نشوة وفرحة.
ويثير ظهور هذا المرض في مصر تساؤلات مقلقة
حول سياسات المنظومة الاجتماعية في مصر
وقد أبدت بعض المنظمات والهيئات المعنية تشككًا حيال قدرة مصر على احتواء انتشار
الفيروس خاصة في ظل تردي الأحوال الاجتماعية والاقتصادية.

الاهتمام بالمرض في حد ذاته ... بشرة خير .. :)
ReplyDeleteبشرة خير الله المستعان .......... الله المستعان
ReplyDeleteالله المستعان
Deleteمنتشر المرض وربنا يستر
ReplyDeleteعافانا الله واياكم من هذا الفيروس الذى ابتلى به كثير من الناس فى الأونة الأخيرة وخاصة بعد انتشار "بشرة خير " وما يشابهها .
ReplyDeleteاللهم آمين
DeleteThis comment has been removed by the author.
ReplyDeleteأجل
ReplyDelete