كنت
أتمنى يومًا أن أكون سببًا في سعادتك وفرحك لا سببًا في بؤسك وحزنك لكن هكذا هي
الحياة تمضي بنا إلى حيث لا نريد في بعض الأحيان. كانت السعادة تغمرني عندما أرى
البسمة ترتسم على شفتيك لكن يااا لشقائي كيف أسعد أو أهنا وقد ذهبت عنك هذه
البسمات وتبدلت إلى دمعات يكتوي بها قلبي قبل أن تكتوي بها وجنتيك الجميلتين
اللتين كالورد في مقتبل الربيع. كنتي زهرة ولا تزالين في عيني أجمل زهرة؛ فالزهر لا يتغير حتى وإن أخذ
منه الزمن مأخذه.
ينقضي عنا كل
شئ عدا الذكريات التي سطرها القدر وما يسطره القدر لا يستطيع الأنسان أن يمحوه
وكيف أمحوه وفيه سعادتي وسروري رغم إنه مصدر لحزني تارة وآلامي تارة أخرى. أعلم
إنني أكتب هذه الكلمات وكلي يقين إن أحدًا لن يقرأها غيري ولكن ماذا أفعل أبت
ذاكرتي إلا أن أسطرها ليس بمداد لكن بدموع ودموعي ليست كدموع البشر. لكن أعدك إنني
سأقاوم هكذا شعور حتى لا أصبح أسيرًا للماضي حتى أتمكن من النظر في المستقبل رغم
علمي إنك كنت المستقبل وكان المستقبل أنت ولكن سأحيا أحاول.
كانت العنوان وضاع العنوان مني في سراديب الذكريات

No comments:
Post a Comment