لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن
الديمقراطية والإسلام ولكن ما أود أن أطرحه هو أن يكون توجه كل منا أسلمة الديمقراطية
لا ديمقرطة الإسلام لأن الإسلام ليس بحاجة لمن يقوم بديمقرطته فهو ديقراطي قبل الديقراطية
ولعل المصطلح القرآني للديقراطية هو الشورى واعتقد أن جميعنا على علم بهذا المبدأ الذي يشير
إلى النقاش والتشاور. وعلى الرغم من أن مثل هذا المبدأ كان غريبًا على الجاهلية إلا
أن الرسول صلى الله عليه وسلم استخدمه رغم صعوبة الأمر عليه حيث كان يجتمع بالمسلمين
آنذاك للتشاور في أمورهم. لذا فليكن توجه جميعنا أسلمة الديمقراطية لا
ديمقرطة الإسلام.
![]() |

No comments:
Post a Comment